الشهداء و الإعلام

الشهداء و الإعلام

العدالة الإنتقالية | حق المحاسبة | حق الضمير

ارسل بتاريخ :أغسطس 31st, 2013, القسم: بيانات اعلامية, شهداء مصر بواسطه التعليقات مغلقة
 
 
تنويه :هذا المنشور لا يعبر عن موقف او نقد سياسي لاى طرف من الاطراف ولا يدين ولا يؤيد اى طرف من الاطراف

طوال عامان تقوم مبادره شهداء مصر بالاهتمام بالتذكير والتوثيق لشهداء ثوره الخامس والعشرين من يناير والاهتمام بنشر قصص تضحياتهم وتذكير المواطنين بهم علي الشبكات الاجتماعيه والقيام بحمله تستهدف تسجيلات وثائقيه لاهاليهم وزويهم وكيفيه استشهادهم وكيف تعامل معهم النظام المجرم فى العصر البائد

لا يخفي علي المواطنين ما حدث منذ احداث ال ٢٥ من يناير وتعاقب السلطات الحاكمة والتى للاسف جميعها تخاذلت فى تنفيذ العداله الاتنقالية وتوالت البراءات لظباط الشرطه من اصغر قياداتها الى اكبرها بشكل غير مفهوم ومريب

ولم يقف الامر الى حد براءه المتهمين جميعا فى قتل شهداء الخامس والعشرين من يناير بل تعاقبت السلطات وتعاقبت المسؤليات بقتلى وشهداء تقع المسؤليه القانونيه علي موتهم علي الجهاز الامنى والمجلس العسكري الحاكم  والقياده السياسيه المنتخبه منذ يونيو ٢٠١٢ الى ٢ – ٧ – ٢٠١٣ والقياده الانتقالية منذ  ٣ – ٧ -٢٠١٣ الى يوم كتابه البيان

الواقع يقول ان مصر فقدت اكثر من ٣٠٠٠ مواطن بدون معرفه المسؤل قانونا او محاسبته وهو انتهاك صارخ لاحد اهم اركان العداله الانتقالية ونحن هنا لا نتكلم فقط علي عصر المخلوع مبارك انما علي من تلاه من حكام حتى يومنا هذا جميعهم فى رقبتهم دم حدث اثناء حكمهم ويقع عليهم المسؤليه السياسية علي الاقل

الحدير بالذكر ان  العدالة الإنتقالية  ليست نوعًا “خاصًّا” من العدالة، إنّما مقاربة لتحقيق العدالة في فترات الإنتقال من النزاع و/أو قمع الدولة. ومن خلال محاولة تحقيق المحاسبة والتعويض عن الضحايا، تقدّم العدالة الإنتقالية اعترافاً بحقوق الضحايا وتشجّع الثقة المدنية، وتقوّي سيادة القانون والديمقراطية.

مبادره “حق المحاسبة” المطالبة باجراءات فورية لتنفيذ العدالة الإنتقالية وما اهمتيها؟

على أثر انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، يحقّ للضحايا أن يروا معاقبة المرتكبين ومعرفة الحقيقة والحصول على تعويضات.

ولأنّ الإنتهاكات المنتظمة لحقوق الإنسان لا تؤثّر على الضحايا المباشرين وحسب، بل على المجتمع ككلّ، فمن واجب الدول أن تضمن، بالإضافة إلى الإيفاء بهذه الموجبات، عدم تكرار تلك الإنتهاكات، وبذلك واجب خاص يقضي بإصلاح المؤسّسات التي إما كان لها يد في هذه الإنتهاكات أو كانت عاجزة عن تفاديها.

وعلى الأرجح أنّ تاريخاً حافلاً بالإنتهاكات الجسيمة التي لم تُعالج سيؤدي إلى انقسامات اجتماعية وسيولّد غياب الثقة بين المجموعات وفي مؤسّسات الدولة، فضلاً عن عرقلة الأمن والأهداف الإنمائية أو إبطاء تحقيقهما. كما أنّه سيطرح تساؤلات بشأن الإلتزام بسيادة القانون وقد يؤول في نهاية المطاف إلى حلقة مفرغة من العنف في أشكال شتّى.

وكما يبدو جليًّا حتى يومنا  حيث تُرتكَب إنتهاكات لحقوق الإنسان ، تأبى مطالب العدالة أن “تتلاشى”  ومن هنا نطالب بالتطبيق الفوري للعدالة علي الجميع بدون استثناء ثواء كانو فى السلطه ام خارجها ومن هنا

تطالب المبادره باجراء تحقيقات شفافه وملموسه وحقيقية  لتحقيق العداله فى كل من الوقائع التاليه

  • القتلي والشهداء من المدنين فى فتره الخامس والعشرين من يناير  الى استلام المجلس العسكري للسلطة وتقع مسؤليتها علي نظام مبارك وجهاز الشرطه 
  • القتلي والشهداء من المدنين والمعتقلين عسكريا والظباط المسجونين قصرا لموقفهم السياسي فى الفتره ما بين استلام المجلس العسكري للسلطه الى تسليمها للقياده السياسيه المنتخبه يونيو ٢٠١٢ وتقع مسؤليتها علي المجلس العسكري والشرطه وقوات الجيش المنتشره داخل المدن التى حدثت فيها عمليات القتل
  • القتلي والشهداء  المدنين ومن العسكرين علي حدودنا الشرقيه فى احداث رفح -رمضان  في الفتره ما بين استلام القياده القياده السياسيه  (د مرسي وجماعه الاخوان المسلمين ) المنتخبه وبين عزلها بعد ثوره شعبيه عارمه في يوليو ٢٠١٣ وتقع مسؤليتها علي مدبري حوادث القتل  وعلي القياده السياسيه (د مرسي وجماعه الاخوان المسلمين ) وجهاز الشرطه
  • القتلى والشهداء  من المدنين ومن المعتصمين في كل من رابعه والنهضه والاحداث التى تلتها والتى سبقتها بدايه من احداث الحرس الجمهوري  ومن العسكرين فى سيناء نتيجه الحراك الشائن للجماعات الجهاديه علي جنود الجيش فى سيناء والقتلى نتيجه المعامله الا ادميه والاهمال الجسيم والاستخفاف بحقوق الانسان للمساجين رهن التحقيق فى ابو زعبل  وتقع مسؤليتها علي القياده السياسيه الانتقاليه ممثله فى وزيري الدفاع والداخليه وجهاز الشرطه ومجلس الوزراء الذي امر بفض الاعتصامات بهذه الطريقه الدموية ورئاسه الجمهوريه التى لم تقم بدورها المنوط بها للفصل بين كافه السلطات والوقوف علي مسافه واحده بين طوائف الشعب واطراف العمليه السياسيه  والاطراف السياسيه التى تنتهج العنف والتحريض متمثله فى قيادات جماعه الاخوان المسلمين  والجماعه الاسلاميه
ان تنفيذ المبادره سيؤدي حتما لايقاف نزيف الدماء المتكرر – حفظ الله مصر وشعبها ورحم قتلاها وصبر زويهم وارد لهم حقهم من قاتليهم 
الموقعون علي المبادره
  1.  مبادره شهداء مصر

 

 

صدفه مؤلمه مع ام شهيد

ارسل بتاريخ :فبراير 8th, 2012, القسم: شهداء مصر بواسطه

(نقلا عن صفحه امسك فلول من الفيس بوك)

من يومين كده اشتريت خط موبايل جديد .. و بمجرد ما حطيت الشريحة في التليفون لقيت كمية كبيرة من الرسائل القصيرة بتوصل ورا بعضها ..
رسايل كتير قوي .. استغربت من مين تكون كل الرسايل دي إذا كانت الشريحة لسه جديدة و مدتش رقمي لحد !! ..

لاحظت إن الرسايل جايه كلها من رقم معين وبتواريخ متقاربة و مضمونها واحد : و هو إن فيه واحده بتترجى (مصطفى ميكونش زعلان منها) و (إنه يرجع لها) و (إنه يرد عالموبيل ويبطل تطنيش) ..

استنتجت إن الخط ده كان بتاع واحد اسمه (مصطفى) و إن اللي بتبعت الرسايل دي ربما تكون خطيبته اللي سابها أو أمه اللي طفشان منها وإنها – الرسايل يعني – وصلت دفعة واحدة أول ما الخط اتفعّل من تاني .. و عموماً – صاحبنا لسه بيحكي – قلت أعمل ديليت للرسايل دي كلها لأنها شاغله مساحة عالفاضي وطبعاً ملهاش أي فايدة بالنسبة لي ..

لكن و أنا بعمل ديليت لقيت نمرة بتتصل .. هي نفس النمرة اللي باعته الرسايل .. قلت أرد عشان أوضح حقيقة الالتباس وأنهي الموضوع .. رديت ..

و بمجرد ما قلت (آلو) لقيت واحده ست بتصرخ صراخ هستيري كأنها ما صدقت إنه فيه حد رد : (يا مصصطفففى تعاااالى بقى) … ( يا مصصصطططففي واحشني قوي) .. اتخضيت من الموقف وقلبي اتقبض .. حاولت أفهّم الست إني مش (مصطفى) اللي عايزاه وإني لسه شاري الرقم ده ولكن صوتي وكلامي ضاع وسط توسلاتها وإصرارها إني “مصطفى” ..

قفلت السكة بعد ما عجزت إني أتفاهم معاها .. وبطلت أرد عالنمرة دي تماماً لأني في كل مرة برد كان نفس الموال بيتكرر ..

و لما زادت الاتصالات والرسايل قررت أغير الشريحه .. و قبل ما أشيل الشريحة من التليفون بثواني – وكالمتوقع – لقيت نفس النمرة بتتصل بنفس الإصرار .. كان ممكن أشيل الشريحة واخلص و يبقى الموضوع اتقفل ..

فضلت أبص على الرقم لفترة و قررت إني أرد .. قلت هرد على الست دي لآخر مرة ، آخر مرة بس ، و في المرة دي قلت هبذل مجهود أكبر عشان أحاول أفهمها إن الرقم ده خلاص مبقاش بتاع مصطفى اللي بتدور عليه .. كنت عايز أعمل كده عشان أريح أعصابها وعشان اللي هيشتري الرقم ده من بعدي ميقعش في نفس المشكله الغريبة دي ..

رديت .. وكنت متوقع سيل من الصراخ والعويل كالعادة .. ولكن المرة دي سمعت صوت تاني .. صوت بنت عمرها في حدود 15 أو 16 سنه ..
قالت لي الكلام ده بالحرف : ” انا بعتذر لحضرتك بالنيابة عن أمي .. الرقم اللي معاك ده كان بتاع اخويا (مصطفى فتحي محمود) .. استشهد في أحداث 28 يناير .. و ماما بقالها 10 شهور مش مستوعبة إنه مات وبتتصل على موبايله يمكن يرد .. وجت فيك انت .. احنا آسفين ..” .. وقفلت السكة … !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حمّلت نقابة الصحفيين الإلكترونيين المصرية المجلس العسكرى مسئولية أحداث بورسعيد، والتى راح ضحيتها 73 شهيداً على الأقل، وأكثر من ألف جريح حتى الآن، فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ كرة القدم، وذلك للتهاون والتقصير فى تأمين تلك المباراة الهامة والحساسة والتى دائما ما تشهد مناوشات.

اكثر من 10 شهداء في اشتباكات مجلس الوزراء

ارسل بتاريخ :فبراير 2nd, 2012, القسم: شهداء مصر بواسطه

أعلنت وزارة الصحة المصرية ارتفاع عدد شهداء الاشتباكات التي وقعت أمام مجلس الوزراء إلى عشرة ، وإصابة أكثر من 400 مصاب منذ أمس.

وقد اقتحمت الشرطة العسكرية ميدان التحرير اليوم، وفضت بالقوة الاعتصام الذي بدأ في الميدان منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي

استشهاد اكثر من 42 شخصا في شارع محمد محمود

ارسل بتاريخ :فبراير 2nd, 2012, القسم: شهداء مصر بواسطه

أكد وزير العدل المستشار عادل عبد الحميد أن الوفيات فى أحداث شارع محمد محمود وصلت حوالي 42شخصا، مشيرا إلى أن تقارير الصفة التشريحية للمتوفين كشفت أن الوفيات حدثت جراء إطلاق أعيرة نارية من أسلحة نارية مفردة ومن مسافات قريبة جدا.

مصر مش هتموت .. هذه هي الرسالة التي يحملها فيديو ” المجد للشهداء .. جمعة رد الاعتبار ” والذي وثقت من خلالها مبادرة ” مُصرّين ” لشهداء لثورة المصرية منذ جمعة الغضب 28 يناير وحتى أحداث 19 نوفمبر والتي راح ضحيتها أكثر من 54 شهيدا وآلاف الجرحى

وعرض فيلم حركة مصرين وهي حركة  تعاونية إعلامية تهدف لدعم جهود الإعلام الشعبي و النشاط الثقافي في مصر لوقائع سقوط الشهداء بداية من اندلاع ثورة 25 يناير ومرورا بالأحداث التي تلت تسليم السلطة للمجلس العسكري بعد تنحي المخلوع حسني مبارك وانتهاء بآخر شهيد سقط في أحداث شارع محمد محمود وينتهي بقائمة كاملة بأسماء الشهداء .

 وقالت “مُصرّين” إن هذا الفيديو تحية لشهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم حتى تنتصر ثورتهم وثورتنا، ضحوا بأرواحهم لمواجهة نظام مبارك، ووزارة داخليته ومجلسه العسكري منذ يناير وحتى الآن.

 وعرض الفيلم لمواجهات قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزي منذ 9 مارس الماضي الذي شهد فض اعتصام التحرير بالقوة، وفضه في 8 أبريل مرة ثانية حيث شهد سقوط شهداء ومصابين جدد من المتظاهرين وضباط من الجيش بعد انضمامهم إلي اعتصام التحرير.

وقدمت بعض المشاهد الصادمة لأحداث ماسبيرو التي وقعت في 9 أكتوبر الماضي، وشهدت أكثر من 23 شهيدا من الأقباط. بينهم الشهيد والناشط السياسي مينا دانيال.

 كما عرض الفيديو لأحداث التحرير الأخيرة التي وقعت في اليوم التالي لمليونية “الشرعية وتسليم السلطة ـ حماية الديمقراطية” في 19 نوفمبر وبدأت بفض اعتصام 150 من مصابي الثورة بالتحرير من قبل قوات الأمن المركزي بالقوة، مما أشعل الوضع بدعوات للتظاهر في الميدان ردا على الاعتداءات ضد المصابين،

كما يرصد الفيلم لعنف الشرطة والمجلس العسكري الذي استمر على مدار 6 أيام متواصلة ب شارع محمد محمود والتي تدخل فيها قوات مشتركة من الجيش والأمن المركزي يوم الاثنين 20 نوفمبر بفض الاعتصام والتظاهرات، وشهدت وقوع مزيد من الشهداء وجرهم لمكان ” الزبالة ” وسحل وضرب باقي المتظاهرين.. وما تلاه من أحداث.

بدأ الفيلم الوثائقي بهتاف لمتظاهر ” مصر مش هتموت “، واختتم بكلام أم الشهيد أحمد سرور الذي سقط في نهاية أحداث شارع محمد محمود أمام مجلس الوزراء بطلق ناري ثم دهسته سيارة أمن مركزي، حيث قالت ” روح يا طنطاوي شوف ضربينه بالرصاص ودهسينه روح شوف بتقول ما بيضربوش حد، روح شوف ولاد مصر بيتعمل فيهم إيه ولادنا اتدهسوا واترموا في الزبالة.. بس كل واحد في التحرير ده أحمد ودم أحمد مش هايروح طول ما هما في التحرير طول ما هم واقفين ودم أحمد هيضيع لما هما يمشوا لو ركعوا لهم ومشيوا يبقى دم ابني ضاع.. دم أحمد مش هيروح هدر.. انتخابات ييجوا بتوع الانتخابات يشوفوا الشباب، وزارة تيجى الوزارة تشوف الشباب “.

ويستعرض  الفيلم في نهايته قائمة بأسماء شهداء الثورة – المعروفين منهم – منذ بدايتها وحتى اليوم.

  • الفيديو يوثق لشهداء الثورة من 28 يناير مرورا بـ 9 مارس و 8 إبريل وماسبيرو وحتى شهداء محمد محمود
  • الفيديو صممته حركة “مصرين” تحية للشهداء .. ويحمل رسائل أمهات الشهداء ” مصر مش هتموت”

المصدر: جريده البديل:

ارسل بتاريخ :فبراير 2nd, 2012, القسم: شهداء مصر بواسطه التعليقات مغلقة

مبادرة شهداء مصر تهدف إلى التعرف على شهداء الثورة المصرية عن قرب وتوثيق حياتهم قبل الاستشهاد وأحوال ذويهم بعد استشهادهم، وتأمل المبادرة في مساعدتكم كمتطوعين لاتمام توثيق ما يزيد الـ 1200 شهيد لنقوم ببناء موسوعة كاملة عن الشهداء تخلد ذكراهم وترد اعتبارهم أمام الافتراءات التي يدعيها بعض ذوي النفوس الضعيفة عنهم وتعيننا في دفع هذه الافتراءات عنهم في الإعلام لكي يعلم كل بيت في مصر من هم شهدائنا، ونأمل أن يذكرنا هذا العمل دائماً بمن ضحوا من أجلنا ليشحذ من هممنا لنواصل الثورة ضد كل ظلم واستبداد. أهلاً بمشاركتكم معنا في اتمام هذا العمل الضخم والذي هو واجب علينا جميعاً.